رغم أن المواثيق الدولية تضمن الحقوق الأساسية لجميع البشر، إلا أن الفجوة بين النصوص والواقع لا تزال واسعة. فالكثير من المجتمعات تعاني من انتهاكات يومية تمر دون مساءلة أو عقاب. يتطلب تجاوز هذه الهوة وعيًا شعبيًا، وإرادة سياسية حقيقية، لتتحول المبادئ القانونية إلى ممارسة فعلية تلمس حياة الناس.
تعليقات
إرسال تعليق